الأربعاء، 30 يونيو، 2010

مع عامها الاول نحتفل بالتخرج






الحمدلله ثم الحمدلله ثم الحمدلله

الذي يسر لنا التخرج من كلية الحقوق بجامعة الكويت بعد جد كثير ومثابرة حثيثة حتى تخرجنا بالمعدل المطلوب للتكملة المسير للدرجة التالية من سلم الحياة..
------------------

ومع هذه الفرحه تحتفل نافذتي الصغيرة التي اطلق بها عليكم بعامها الاول الذي مر كمر السحاب

لااهتم كم مضى من الوقت ولكن اهتم كم مقدار الاستفاد التي استقيتها من خلال مناقشه اخوة لنا اتشرف بمناقشتهم واخذ الرأي منهم




الثلاثاء، 22 يونيو، 2010

الاستجواب الفقاعة وخبر لارحل!!

لم اجد ما اكتبه من دهشتي من التراجع المخجل للوطني عن استجوابه الذي ينطبق عليه تسمية الفقاعة ..
فبعد تعنت في تطبيق القانون ووصول الامر لاعلى المستويات ذهت اوراق الاستجواب ادراج الرياح بنفخه بسيطه من الوزير العفاسي!!
.
لذلك انقل لكم تساؤل جريدة الان الالكترونية ’’’
تقول كتلة العمل الوطني أن الحكومة وعدت بنتفيذ مطالبها الرياضية الأساسية الأربعة التي هي الحد الأدنى 'لتطبيق القانون'، وهي:
1. استقالة الشيخ طلال الفهد من رئاسة الإتحاد الكويتي لكرة القدم
2. تسليم مبنى الإتحاد للهيئة العامة للشباب والرياضة،
3. تشكيل لجنة مؤقتة لإدارة الإتحاد،
4. دعوة مجالس إدارات الأندية لعقد جمعية عمومية لتغيير النظام الأساسي.
.
فما الذي تحقق من هذه المطالب لكي تسحب الكتلة استجوابها لرئيس الوزراء؟ الرياضيون والناخبون من الشباب من حقهم أن يعرفوا؟ لماذا تراجعتم عن استجواب رئيس الوزراء إذا لم يتحقق لكم أي مطلب من المطالب الرياضية و'تطبيق القانون'؟ هل هناك ثمن آخر غير الرياضة والقانون- مثلما يقولون-دفعكم للتراجع عن 'تطبيق القانون'؟
سلم لي على القانون!!!
.....
واعلم اشد العلم من خلال تجربتي في طرح كذا بوست رياضي ان الزملاء يمتنعون عن التعليق لاختلافنا بالرأي على الرغم من ان الاختلاف بالرأي هو داع رئيس للنقاش ... هذه دعوه للنقاش
______________
.
وعلى صعيد اخر ... وخبر مهم لمؤيدي حملة ترحل نستحق الافضل
وصلني كشف فيه مايزيد عن 50 مدونة ممن هم يؤيدون الحملة لتتم مراقبتهم و’رصد’ اراءهم , وذلك من خلال جهاز امني ’غير ظاهر على السطح’ وهو غير عسكري .
لذلك اقتضى التنويه
______________
,
من المضحك المبكي وصول البلد لهذا الامر من حجب الاراء والرقابة والملاحقة القضائية وهو امر جديد مبتدع من حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد ظناً منها ان الرقابة واسلوب الملاحقة القضائية تحد من النقد المباح لسياساتها .
واذكر حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد بالمبدأ الدستوري الاصيل (اينما تكمن السلطة تكمن المسؤولية)
اذن تحمل السلطة وما يتبعها من مسؤوليات كف عن مايشغلك في اروقة المحاكم

الأحد، 13 يونيو، 2010

نجدد القول

فجأة ودون سابق انذار ونحن منهمكون بمتابعة كأس العالم ومع اخر صرخات المعلق "لا لاااا لا "وكانه يعلم ان الوزير الغِر قد امر ببدأ القطع المبرمج ليحرمنا حتى من نسيان واقعنا المتأزم رياضيا وسياسيا وخدماتيا .

اما الوزراة فقتصر دورها على المناشدات بجعل اطفاء الاضاءة وترشيد الاستهلاك والسكون في ظلام مقترناً بحب الكويت والتضحية لها!!!!

اما نوابنا الافاضل فهم غير متفرغين الا للساحره المستديرة و ياليت ان انشغالهم بها لكي يقروا التفرغ الرياضي او ليضعوا اللمسات الاخيرة لملف الكويت لاستضافة المونديال ... بل انشغالهم كان حول ايقاف الكويت دولياً و خلاف حول عودة فلان و واقصاء فلان .
والمضحك في الامر ان من يدعون لتطبيق القانون - كخيار وحيد لهم اليوم - كانوا بالامس القريب قد خنقوا القانون حتى لفض انفاسه امام قانون التخصيص الغير دستوري.

فهل نلوم الحكومة لانها تطالبنا بالترشيد على الرغم من انها تعلم الخلل و حلوله من سنوات خاصه في عهد الرئاسة الحالية للوزراء ؟؟
ام نلوم من ينوب عنا في الرقابة والتشريع لكونهم انشغلوا في تطبيق القانون بمسطرة عوجاة ملتوية؟؟
ارى ان الجواب نعم لكلا التساؤلين.

ولعل هذه الوقت هو الوقت المناسب بالنسبة لي لكي اجدد موقفي من مجلس الوزراء واجدد الدعوة له بالرحيل لاننا بالفعل نستحق افضل بكثييييير منهم .

•• عودة لكم بعد ان غيبتنا اختبارات الكلية وعسى ان تكون النتائج على قدر الجهد والتطلعات.