الأربعاء، 6 أبريل، 2011

كلاكيت سابع مرة

مع اعلان بيان تكليف الشيخ ناصر المحمد رئيساً للسلطة التنفيذية

تبدأ الكويت مشهداً جديد من مسلسل التوهان السياسي المستمر

إن تجارب ناصر المحمد الست الفاشلة تجعل من المستحيل وجود قاعدة ثقة يبنى عليها بناء التعاون بين السلطتين

كما ان الأدوات التي استخدمها ناصر المحمد لحمايته من اعلام هابط ودمى نيابية
واقلام وقحه تجعل من التذمر من استمراره ردة فعل شعبية طبيعية

فماذا نتوقع من حكومة المحمد إلا استمرار نهج متردي يسير بالكويت نحو اللا دولة و اللا قرار

يبقى أخيراً
نوع من النور في آخر انفاق الفشل الحكومي المظلمة

وهو اختيار فريق وزاري قادر على خلق التغيير من خلال ،،،

حكومة مشهود لها بالكفاءة
حكومة تستطيع ان تتحدث عن نفسها
حكومة افعال لا اقوال
حكومة تقنع الرأي العام بقدراتها على تحمل المسؤولية
حكومة رجالات دولة
حكومة وزراء لا موظفين


لكن السؤال هنا

هل بقي لناصر المحمد نوع من القبول لدى رجال الدولة الأكفاء لكي يعملون تحت رئاسته؟؟

،،، ننتظر الجواب من خلال التشكيل

------------------

ولكن لننظر من زاوية اخرى

هل نحن انفسنا نستحق التغيير

تأملوا هذه الحوادث
فإن فيها عبرة

قال عبد الملك بن مروان : ما أنصفتمونا يا معشر الرعية! تريدون منا سيرة أبي بكر و عمر و لا تسيرون فينا و لا في أنفسكم بسيرتهما !؟.


كما روي أنه قيل للحجاج بن يوسف : لما لا تعدل مثل عمر و انت قد ادركت خلافته ؟! أفلم تر عدله و صلاحه ؟! فقال مجيبا اجابته الشهيرة : تباذروا أتعمر لكم.
و معنى ذلك : اي كونوا مثل ابي ذر رضي الله عنه في الزهد و التقوى أعمالكم معالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في العدل و الانصاف.



،،، أفضل تستحقون الأفضل

---------

التعليق في تويتر
@5alif_t3raf