الأربعاء، 5 أغسطس، 2009

معقولة هذي اسئلة نوابنا!!

هذا ما نشرته جريدة الجريدة اليوم عن اسئلة النواب والهبه الجديدة عندهم من خلال توجيه اسئلة بالجملة للوزير تصل للعشرات والمشكلة ان النائب لا يريد الاجابة عليها بل فقط يريد ان يكون في اخر دور الانعقاد الاكثر نشاطاً!!!!
فيه اسئلة يندى لها الجبين


النواب يُرهبون الوزراء بأسئلة... توكّل على اللّه !
عبدالله العتيبي

«كم عدد الطباشير اللي صرفتها الحكومة منذ عام 1961 حتى الآن»؟
حتما لا يمكن أن ينسى الكويتيون هذا السؤال «الاستراتيجي» الذي وجهه الراحل علي المفيدي، إلى وزير التربية جاسم النبهان، في مسرحية حامي الديار عام 1985، في إشارة ساخرة إلى نوعية الأسئلة التي يوجهها بعض أعضاء مجلس الأمة إلى الوزراء.
ولا يمكن أيضاً نسيان السؤال «المثير» الموجه من النائب مخلد العازمي، حين سأل عن «حقيقة دعوة الشاعر العراقي معروف الرصافي إلى زيارة الكويت للمشاركة في مهرجان ثقافي»، وإشارته إلى أنه «من المحسوبين على الرئيس العراقي الطاغية صدام حسين»، في حين أن الرصافي متوفى في 16 مارس 1945، ربما قبل أن يُولد النائب العازمي!
طالما دأب بعض النواب على الإساءة إلى هذه الأداة البرلمانية، وشخصنتها بصورة أساءت إليها، وعطلت العمل البرلماني، ومصالح الناس، فضلاً عن شغْل المؤسسات الحكومية بما لا طائل منه، كما حصل مرة، حينما أجاب أحد وزراء المالية السابقين عن سؤال برلماني، فوصلت الإجابة بواسطة «وانيت» مليء بالملفات!
يمكن تقسيم أسئلة النواب إلى تصنيفات عدة، في مقدمتها الأسئلة الجادة، وتعتمد على مصلحة حقيقية، وربما تقود في بعض الأحيان إلى استجوابات، أو تكشف تجاوزات خطيرة، بينما هنالك أسئلة للابتزاز، الغرض منها «ترهيب» الوزير كي يوقع معاملات النائب غير القانونية بطبيعة الحال، وأحياناً سؤال «فردي» وغير مجد، وهو الموجه من شخص في الديوانية التقى النائب مصادفة، وطلب منه إجابة عن سؤال يشغله، وأحياناً سؤال لإرضاء تيار أو تنظيم ما.
من نوعية أسئلة «الديوانية»، الأسئلة الموجهة من النائب الإسلامي السلفي وليد الطبطبائي، المشهور بأسئلة المسلسلات والأغاني والحفلات والمعارض الفنية والثقافية، كملابس المطربة إليسا... وهي ملاحظات يسمعها من «الربع» في الديوانية ويحولها إلى سؤال، يضيع وقت السائل والمسؤول، ولا يحمل أي فائدة تذكر للمواطنين.
ويحصل عند بعض التنظيمات السياسية، أن توزع الأسئلة المكتوبة سلفاً على نواب الحزب، كما حصل قبل سنوات، حين حصل «خلط» بين الأسئلة الموجهة من نواب الحركة الدستورية، فأرسلت إلى النائب السابق ناصر الصانع باسم النائب الأسبق إسماعيل الشطي، وتبيَّن أن سكرتارية الحركة الدستورية الإسلامية (الإخوان المسلمين - فرع الكويت) خلطوا بين الأسئلة، التي عادة تكتب وتوزع بين نواب الحركة بالتساوي، وفي ترتيبات وتوجيهات محددة ومدروسة.
أما بعض النواب الذين وصلوا بواسطة الانتخابات الفرعية القبلية، أو من نجحوا عبر شراء الأصوات، فهؤلاء يحصلون على أسئلتهم «سفري»... أي أن العضو، الذي بالكاد يقرأ ويكتب، يطلب من أحد السكرتارية لديه توجيه بعض الأسئلة «مثل بعض النواب»، كنوع من المحاكاة، وكي يبدو نائبا «فاهم»، فيكتب السكرتير الأسئلة، ثم يقول له: «طويل العمر كتبت سؤال حق وزير الداخلية أو الصحة مثلاً»، فيرد النائب على عجل وهو يتحدث بالهاتف «توكل على الله»... أي أنه لا يمانع، وهكذا ترسل الأسئلة إلى الوزير المعني، ويُفاجَأ بها النائب لاحقاً، لأنه لا يفهم أي شيء عن الموضوع، لكنه يحتاج إليها عند نهاية دور الانعقاد أو حين حل المجلس، ليدلل بها على نشاطاته داخل البرلمان.
أسوأ الأسئلة، ما يثير نزعات خطيرة، ويحرك الغرائز العنصرية والطائفية والمذهبية والعنصرية والعرقية، ومنها السؤال الموجه من النائب الوعلان أيضاً، يسأل عن «المواطنين الذين يحملون الجنسية الإيرانية والعراقية»، وهو سؤال يثير الحساسية وله أبعاد اجتماعية سلبية، ويبدو أنه جاء رداً على السؤال العنصري أيضا للنائب علي الراشد بشأن وجود «نواب في مجلس الأمة يحملون جنسيات غير كويتية».
أمس الأول وجه النائب مبارك الوعلان أسئلة أصولية متطرفة، تنطوي على أبعاد عنصرية، تثير البغضاء والكراهية بين الشعوب، وتحمل اتهامات «إرهابية»، تشكك في أن جمعية «كاتش» الكويتية الخيرية «تمارس أنشطة تبشيرية»، بينما هي محض مشروع انساني خيري، هدفه تقديم العناية الصحية والنفسية والاجتماعية إلى الأطفال.
يبدو مخجلاً ومثيراً للشفقة توجيه أسئلة بمستوى ما يرسله النائب مبارك الوعلان، متهماً وزير الصحة هلال الساير، بأن الجمعية الخيرية التي يرأسها من قبل توزيره في «الصحة»، كعمل إنساني، تعمل في «التبشير»، رغم أن الوعلان، الذي صار ملتحياً حديثاً، يعلم أن جمعية التراث هي التي تُوزِّع الكتيبات التبشيرية في المستشفيات، باللغات التاميلية والأوردو والإنكليزية، لخداع الفقراء من العمال والمرضى المعوزين، بينما الوزير الساير شخص مسلم، وطبيب محترف، فضلاً عن أنه «مطيري» وينتمي إلى قبيلة السائل، فهل يمكن أن نسمع عن «مبشر مطيري»... يدعو إلى التبشير بالمسيحية، من منطقة الصليبيخات؟!
أبانا الذي في السماوات... ارحمنا من هؤلاء النواب!



على طاري اسئلة النواب تفجأت وضحكت باسئلة وجهها النائب حسين مزيد -بوعلي- لوزير النفط بلغت 34 سؤال؟؟
بوعلي نائب يشار له بالاخلاق الكريمة ولكن يابوعلي انا وانت عيال فريج واحد 34 سؤال مرة وحدة قوية يابوعلي قوية!!!!!


هناك 10 تعليقات:

  1. مساكين كلن بقلبه شقى ليله
    عبالهم العالم نايمه ماتدري عن شي

    مايدرون ان الكويتيين ماشالله مادري ليش ومادري شلون العموم صار يتكلم وفاهم كل شي
    والكل قام يقيم الأداء ويفهم بالسياسة

    بعض النواب مايدرون ان الشعب ماخذينهم اضحوكه وعرض يستمتعون بشوفته

    كل واحد بطلع روحه بالزينه بس ماكو فايده مكشوفيييييين

    يانواب البركه احنا يهمنى التغير الملحوظ مو كلام ما منه فايده

    ردحذف
  2. هذول السياسيين الفاشلين دايما يعولون على نسيان الناس

    الله يعينهم على انفسهم

    واسعدنا مروركم

    ردحذف
  3. ما زلت منبهره بسؤال النائب الفاضل العازمي
    صج سائل عن شاعر متوفي
    !!!!

    السؤال البرلماني اداه نيابيه وقانونيه مفيده جدا اذا استخدمت بالشكل الصحيح،المشكله امور تافهه يكون عليها تهديدات بالاستجواب والعكس اسئله مهمه تكون مجرد اسئله بلا جواب


    خوش بوست
    يعطيك العافية اخي العزيز

    ردحذف
  4. حياج اختي استكانه

    لا تنبهرين ما خفي كان اعظم

    المشكلة انها اصبحت للعذر فقط اي نائب يبي يبرز يستجوب وقبل الاستجواب بقدم جملة اسئلة
    بس لتحجج فيها الوزير ما جاوب راح استجوبه

    اسعدنا مروركم

    ردحذف
  5. لا اسمح لأي أحد أن يستهزيء بالنائب الفاضل مخلد العازمي

    كفاكم حقدا

    :)

    ردحذف
  6. اسفين ياخوي

    تدري ماقدرنا نمسك احقادنا

    والا مخلد ماغلط!!

    اسعدنا مروركم

    ردحذف
  7. نعم ما غلط


    ابراهام لنكولن الكويت يشوف شي انتوا ما تشوفونه

    ردحذف
  8. يبيلة تمثال مقابل المجلس

    ردحذف
  9. عادي إن شاء الله 200 سؤال شنو فايده مكتب الوزير وهالسكرتارية اللي فوق بعض من كثرهم مغير يشغلونهم أشوي !

    ردحذف
  10. اذا على الشغل اهم يشتغلون بدوانيه الوزير مو بمكتبه!!

    ردحذف