السبت، 20 نوفمبر 2010

على صفيح الازمات

ان المتابع للشأن العام يلحظ امراً غريباً في الساحة وقد اصبح عادةً جديدة او اصبح سمة من سمات الحياة اليومية ، وهي اننا لا نكاد نخرج من ازمة حتى غطتنا ازمة اخرى وهكذا الي مالا نهاية

لنسترجع الايام الماضية
ازمة عودة الحجاج
مشكلة بيوت الاحمدي
مشكلة الطائرة الكويتية
ازمة اللجان
ازمة مدير الجامعة
قضية ضباط سلوى

وهكذا لا يخلوا يوم على هذه الديرة الا وهي تصبح على واحدة بل وتمسي على اخرى
فصار نغم الازمات هو الذي يعزف على اسماعنا كل يوم وليلة


فهل المشكلة في حكومتنا التي تعودت على ان لايحرك قراراتها الا تضخم الامر واستفحاله؟؟؟

ام المشكلة في نواب الامة الذين دائماً مايريدون البقاء على السطح الاعلامي ، فلا تكاد تمر حادثة بسيطة حتى امتلأ فضاء الكويت برسائل المحملة بتصريحات ليست لشيء سواء التصريح !!!

ام المشكلة في الاعلام المحلي الذي ما إن تسنح له فرصة بشرشحة مسؤول معادي لملاكها او فرصة لتلميع مسؤول محابي لملاكها حتى استغلتها افضل استغلال لذمه او مدحه حسب الشخصية !!! دون اي عمل مهني موضوعي

ام المشكلة فينا نحن الافراد والعامة فنحن من اسهل الامور لأي من كان ان يثيرنا ويحشد صيحاتنا و يملأ دواويننا بالحديث عن امر يريد اشاعته واثارة البلبلة حوله ؟؟؟

ام ان هذه الامور السابقة قد اجتمعت فكونت لنا بلداً ذا صفيح ساخن لا يبرد لحظة ولا يهنئ بيوم طبيعي دون تصريحات نيابية من النوع الهوائي او قرارت الحكومية من النوع الورقي !!!


كتبت هالبوست وازمة الحجاج انتهت منذ ساعات ،،، وعلى اي ازمة سيصبح هذا البلد ،،، الله يستر !!!

--------

ازمة صفقة زين ذكرتني في بيت الشعر هذا لهلال المطيري

ترانا غدينا لعبة بين لعبـة رجـال اعمـال،،،
ذبحنا الغـلا والنـاس ماتشـرب البتـرول


هناك 3 تعليقات:

  1. اللى صاير إن الفاضي يعمل آضي
    الإعلام الناس الأعضاء الحكومة

    شوي شوي لما يصير مناعة ذاتية

    ردحذف
  2. ثقافة الهزيمة .. أسكندرية ليه؟

    متحف الأسكندرية القومى والمتحف اليونانى الرومانى و متحف المجوهرات الملكية و متحف الفنون الجميلة و متحف الأحياء المائية و متحف محمود سعيد ، و قلعة قيتباى و قصر المنتزة و مكتبة الأسكندرية الجديدة و الميناء الشرقى و حديقة أنطونيادس و نصب الجندى المجهول . ومن الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية المسرح الرومانى و عمود السوارى و معبد الرأس السوداء وحمام كوم الدكة الرومانى والذى أقيم على طراز الحمامات الرومانية القديمة ، و مسجد سيدى بشر ومسجد سيدى جابر ومسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسى أبو العباس، وكاتدرائية الكرازة المرقسية وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس و كنيسة سان مارك.

    محطة الرمل وكامب شيزار وسان ستيفانو وسيدى بشر ، و طريق الجيش الممتد بمحاذاة الكورنيش ، و سى جل للأسماك فى أبوقير و بحرى، و جيلاتى عزة و جيلاتى النظامى و قدورة للأسماك فى بحرى ، و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول وفول محمد أحمد و حلوانى طلعت وهريسة الحلبي و البن البرازيلى فى محطة الرمل، و حلواني صابر بالأبراهيمية، و مشويات أبن البلد بمصطفى كامل، و سان جيوفانى فى ستانلى ، و مول سان ستيفانو ، و مشويات حسنى بالمندرة ،و مشويات بلبع فى سيدى بشر قبلى، و حلواني شهد الملكة فى ميامى و فيكتوريا، وركوب الترام من غير محطة محددة فقط كى تتفرج على الأسكندرية من شباك الترام و أهل الأسكندرية الطيبين.

    هذة بعض ما تحتويه مدينة الأسكندرية من معالم سياحية و مع ذلك لا تجد مدينة الأسكندرية على خريطة المدن السياحية الجديرة بالزيارة فى مصر فى مكاتب السياحة بالخارج و التى تنظم لها رحلات سياحية..

    باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى

    www.ouregypt.us

    ردحذف
  3. خلها على الله الواحد مرات ما يحس بالامان المستقبلي ببلدة و هو يشوف عدم التنظيم و الفوضى الحالية بس الواحد يسوي الي عليه و الباجي على الله و من هدي السنه انا نعيش بحدود يومنا

    ردحذف