الأحد، 23 يناير، 2011

سياسة الرأس تفسد الجسد

ان المشرع الدستوري عندما يورد نص ومصطلح في الدستور لا يورده من قبيل التزيد او لعرض بلاغته بل يكتبه ليكمل نسق معين لا يمكن لنصوص الدستور الحركة دونه


من هذه المصطلحات ما ورد في المادة ١٢٣من الدستور " يهيمن مجلس الوزراء على مصالح الدولة ، ويرسم السياسة العامة للحكومة..."


بهذا النص يبين المشرع الدستوري اهمية السياسة التي يتبناها مجلس الوزراء ،
مجلس الوزراء هو رأس الهرم التنفيذي اي انه يمثل القدوة لمئات الادارات تحتهفاذا كان المجلس يعمل ويجتهد فسوف يقابل ذلك بعمل وجهد من قبل جيش الادارات واما اذا كان مجلس الوزراء متراخي مخل بواجباته الدستورية كان الفعل ذاته من الادارات الحكومية
فاذا ما اسقطنا هذه القاعدة الدستورية نصاً وروحاً على الواقع اليوم

,,,لننظر لمجلس الوزراء
فالفساد يملئ جنباته
فاذا كان الرئيس سخياً لرجال السلطات !!!
واذا كان الوزراء اعجز مايكونون في مقاومة الفساد ، بل ان المخالفين تكون الاقالة مصيرهم بدلاً من عقوبتهم بالاحالة للنيابة !!
واذا كان نهج الحكومة رعاية التطاول على قيادييها ووزرائها من خلال حماية المسيئين لهم بل حتى اعفائهم من العقوبة !!!
واذا كان المعيار الوحيد لتعيين القياديين هو درجة قرابته من السلطة !!
واذا كان مجلس الوزراء يدعم ان يكون الضرب عقوبة المخالف للقانون دون عناء التحقيق والمحاكمة
واذا كان مجلس الوزراء يتباكى ويستنكر على رموز الفتنة ومشعليها ويصمت او يستنكر باستحياء على جرائم شنيعه بحق المواطنين

,,,كل هذا واكثر سياسة لمجلس الوزراء

اذن ماذا سننتظر من الادارات التي تحت اشراف مجلس الوزراء و التي تقتدي به !!!
ماذا ننتظر منهم الا انتهاك القوانين وفساد الذمم والتراخي مع المفسدين واكثر ...

-------------

الي سمو الرئيس
اذا كنت تدعوا معاونيك من كبار القياديين الذين تمت اهانتهم والتعدي عليهم الي العفو والصفح
فالاولى ان تبدأ بنفسك
يقول سبحانه وتعالى " أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ " البقرة ٤٤
لا تنسى نفسك يا سمو الرئيس اذا كنت اول من يلاحق من أبدى رأيه فيك "كرئيس للحكومة"، كيف سوف يتعامل اعوانك القياديين مع من اعتدوا عليهم !!!!

-------------

مادة - 130 يتولى كل وزير الأشراف على شؤون وزارته و يقوم بتنفيذ السياسة العامة للحكومة فيها, كما يرسم اتجاهات الوزارة و يشرف على تنفيذها

،،، ومنا الي الوزير الاكثر جدلاً والاكثر تخبطاً وهو يعكس حال الحكومة ككل
للاسف فالقيادات الذين عينتهم من خلال التدوير في عهدك هم من تطلب الان الصلاحيات لتنظيفهم !!!!

الفساد كشف فالداخلية ولكن هل ننتظر كارثة تكشف الفساد في وزارات اخرى

هناك 3 تعليقات:

  1. والناس على دين ملوكهم !

    ردحذف
  2. رحمك الله يا سعد زغلول انت و زوجتك صفية
    ما فيش فايدة

    ردحذف